هذه المدونه تعنى بقضايا اسرى فلسطين ولنصرتهم


كل عام وانتم الاحرار

كانون الأول 6th, 2008 كتبها مدونة الاسرى نشر في , خواطر, فلسطين, قصائد, قصص الاسرى

كل عام وانتم الاحرار هاهو العيد قد جاء واي عيد هذا وانتم بعيدون عنا وعن اهلكم واحبتكم انتم هناك ونحن هنا تفرق بيننا المسافات والاسوار العالية والاسلاك الشائكة ياتي العيد ولا ياتي بأي جديد الحال هو الحال والغربة تبقى ايها الشهداء مع وقف التنفيذ لا نملك سو الكلمات نخفف بها غربتكم وغربتنا فانتم من منحنا الحياة وعلمنتمونا ان نقدسها فدمائكم النازفة من القيد هي من كتبت التاريخ وسطرت حروفة علمتم السجان معنى الصبر وصبرتم سنين اغتاظوا من صبركم وتعجبوا ان كيف لكم ان تنتظروا ر

المزيد


شكرا على مؤبداتكم

تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها مدونة الاسرى نشر في , خواطر, فلسطين, قصص الاسرى

شكرا على مؤبداتكم……كلمات قالها الاسير باسم في قاعة المحكمه……

 

في قاعة المحكمة التي لا تعترف فيها المحكمة …. سألني شيء لا يشبه دوره دور القاضي ! هل تريد أن تقول شيئاً قبل صدور الحكم ؟

أجبت : نعم سأقول …سأقول إنكم كنتم في الماضي الضحية رقم واحد في هذا العالم…. لقد شردتم في أوروبا وعشتم في الغيتوهات وعانيتم اشد معناة وكانت نهاية مأساتكم على يد الوحش النازي هتلر… حين حرق الكثير من ابناء الشعب اليهودي دون أي اعتبار للإنسانية…. أفران الغاز مقتظة بكم في بولندا وألمانيا…. ولو كنت أعيش في ذلك الوقت لكنت من اشد المتضامنين معكم ولو وقفت ضد هذا النازي بصفتي إنسان … بعد ذلك كانت نهاية مأساتكم وبداية مأساتنة في نفس الوقت …

جئتم بعد أن اعتبركم العالم ضحية الضحية على أرضنا تحت شعار ارض بلا شعب لشعب بلا ارض أعلنتم قيام دولتكم على شرف مأساتنا وتشردنا …أنا لم أولد وقت ذاك … مأساة شعبي هي التي ولدت… وقت ذاك تحولتم من ضحية إلى وحش… لم تستعملوا أفران الغاز لا بل أفظع منها … قتلتم وأبدتم أجيالا من شعبي … شردتم شعبا بأكمله وعادت الغيتوهات من جديد … وأصبحنا نحن الضحية… بعد النكبة والنكسة ومئات المجازر بحق شعب بريء … ولد جيل شاب طموح

المزيد


يخذلني الورد

تشرين الثاني 15th, 2008 كتبها مدونة الاسرى نشر في , خواطر, فلسطين, قصائد

هذه قصيده للاسير باسم الخندقجي وهي من اجمل القصائد التي قرئتها في حياتي

الاسير باسم الخندقجي طالب في قسم الصحافة والاعلام في جامعة النجاح في مدينة نابلس وهو اسير في سجن جلبوع المركزي وقد حكم عليه مدى الحياة

يخذلني الورد..
 في المنفى الحديدي.
.بحثت عن كلمة كي تولد من جديد
عن نصٍ قد يرتاح فيه قلبك المرهق من شدة الوطن
..يا أنت..الذي يرتجف..لا أحد سواك يتعثر ويقع من شدة البرد و الهوامش البيضاء المتكدسة في وجهك
.. ها هو ذا البياض شاسعاً ماكراً.
.يضغط عليك يُساومك.
.يسخر منك كي ترضخ له عبر تبنيك لمنهج الهوامش حتى تكف عن مضايقته بكلمات لا معنى لها
 في زمن لا معنى له
 ولم يكن معنا يوماً !
 في منفاك يخذلك الورد بإنحناءات لا تليق بوطن.
.لدرجة أن حلمك بات يفكر ملياً بطلب اللجوء النهائي من السماء.
.لربما كانت أسمى من أرض لم تعد تعرف أرضها وما يجري فوقها سوا سوى صدفة أو مساومة ! ما المعنى ؟
 ترفض الهامش وتبتسم.
.يذوي عمرك فتبتسم وتقول مقولة أبدية
 \لهيجيل\:الجبال الراسخة التي لا تفنى ليست أسمى من الزهرة التي تذوي بسرعة عندما تتبخر حياتها في أريج العطور \
 تطمئن أمك و تؤكد لها صحة دعواتها التي تطالب بعودتك إلها طفلاً كما كنت على الأقل وتبتسم.
.ولكن عندما يخذلك الورد تبكي وتبكي والدمع لا تراه بل تشعر به وه


المزيد





لا السجن يرهبني ولا قبد السلاسل ......وفجر الحريه سيسطع من جديد