هذه المدونه تعنى بقضايا اسرى فلسطين ولنصرتهم


كل عام وانتم الاحرار

كانون الأول 6th, 2008 كتبها مدونة الاسرى نشر في , خواطر, فلسطين, قصائد, قصص الاسرى

كل عام وانتم الاحرار هاهو العيد قد جاء واي عيد هذا وانتم بعيدون عنا وعن اهلكم واحبتكم انتم هناك ونحن هنا تفرق بيننا المسافات والاسوار العالية والاسلاك الشائكة ياتي العيد ولا ياتي بأي جديد الحال هو الحال والغربة تبقى ايها الشهداء مع وقف التنفيذ لا نملك سو الكلمات نخفف بها غربتكم وغربتنا فانتم من منحنا الحياة وعلمنتمونا ان نقدسها فدمائكم النازفة من القيد هي من كتبت التاريخ وسطرت حروفة علمتم السجان معنى الصبر وصبرتم سنين اغتاظوا من صبركم وتعجبوا ان كيف لكم ان تنتظروا ر

المزيد


اشباه وطن

تشرين الثاني 17th, 2008 كتبها مدونة الاسرى نشر في , فلسطين, قصائد

 طرق على جدران المكان أَشباهُ وطن الأرضُ ..
 أَرضي والريحُ حمراءُ الغضب تعانقُ بقسوةٍ أرضَ بيسان ..
 الأَبدُ ..
 ظلّي والثوبُ يبحثُ عنِ الظل ..
 قُمْ إذنْ هذا اللّيل فالدوريُّ الصغيرُ لم يعدْ طفلاً
 وتِلكَ البريئةُ لم تدرك فلسفةَ القافلة والرحيل إلاَّ بعدَ فواتِ الأَوان
 حيثُ السماءُ مُمثلة كبرى كذبت عل بيسان ..
 الأبيضُ .. أُفُقي والضائعُ وراءَ الطفولةْ وأَحد فصولِ المسرحيةْ ..
 العنوانُ .. اسمي والقمرُ يبكي على بيسان يا قمرُ ..
 أنا البعيدُ خذ

المزيد


يخذلني الورد

تشرين الثاني 15th, 2008 كتبها مدونة الاسرى نشر في , خواطر, فلسطين, قصائد

هذه قصيده للاسير باسم الخندقجي وهي من اجمل القصائد التي قرئتها في حياتي

الاسير باسم الخندقجي طالب في قسم الصحافة والاعلام في جامعة النجاح في مدينة نابلس وهو اسير في سجن جلبوع المركزي وقد حكم عليه مدى الحياة

يخذلني الورد..
 في المنفى الحديدي.
.بحثت عن كلمة كي تولد من جديد
عن نصٍ قد يرتاح فيه قلبك المرهق من شدة الوطن
..يا أنت..الذي يرتجف..لا أحد سواك يتعثر ويقع من شدة البرد و الهوامش البيضاء المتكدسة في وجهك
.. ها هو ذا البياض شاسعاً ماكراً.
.يضغط عليك يُساومك.
.يسخر منك كي ترضخ له عبر تبنيك لمنهج الهوامش حتى تكف عن مضايقته بكلمات لا معنى لها
 في زمن لا معنى له
 ولم يكن معنا يوماً !
 في منفاك يخذلك الورد بإنحناءات لا تليق بوطن.
.لدرجة أن حلمك بات يفكر ملياً بطلب اللجوء النهائي من السماء.
.لربما كانت أسمى من أرض لم تعد تعرف أرضها وما يجري فوقها سوا سوى صدفة أو مساومة ! ما المعنى ؟
 ترفض الهامش وتبتسم.
.يذوي عمرك فتبتسم وتقول مقولة أبدية
 \لهيجيل\:الجبال الراسخة التي لا تفنى ليست أسمى من الزهرة التي تذوي بسرعة عندما تتبخر حياتها في أريج العطور \
 تطمئن أمك و تؤكد لها صحة دعواتها التي تطالب بعودتك إلها طفلاً كما كنت على الأقل وتبتسم.
.ولكن عندما يخذلك الورد تبكي وتبكي والدمع لا تراه بل تشعر به وه


المزيد





لا السجن يرهبني ولا قبد السلاسل ......وفجر الحريه سيسطع من جديد